لماذا نشعر أن الوقت يمر أسرع من قبل؟

 ربما تكون قد لاحظت أن أيامنا تمر بسرعة لم نعتدها. لا نكاد نستيقظ حتى يحين موعد النوم. هل تغيّر الزمن حقًا؟ أم أن هناك شيئًا أعمق يحدث؟

في عصرنا الحالي، نستهلك المعلومات بنفس طريقة استهلاك الوجبات السريعة.
نحوّل انتباهنا من إشعار إلى إشعار، من فيديو قصير إلى آخر، دون أن نمنح عقولنا لحظة تأمل.

لكن هل هذا طبيعي؟ هل الإنسان مهيأ فعلاً لهذا الكم من المعلومات؟
دراسات علم النفس تشير إلى أن الإحساس بالزمن مرتبط بكمية الذكريات المميزة التي نخزنها.
وحين تتكرر أيامنا بنفس النمط، لا نكوّن "ذكريات جديدة"، فنشعر أن الزمن يمر كالسهم.

إبطاء الإيقاع ليس ضعفًا، بل استعادة للتحكم. خصص وقتًا للهدوء، للقراءة، للسير بلا هدف. فلعل البطء هو الثورة الحقيقية في عصر السرعة.

تعليقات