حقيقة عن المسجد الأقصى ربما يجهلها البعض



كثيرا ما يخطئ البعض وخاصة في وسائل الإعلام المرئية عندما تعرض صورة قبة الصخرة المشرفة- عن قصد أو من دون قصد- بوصفها المسجد الأقصى مما يؤدي إلى خلط والتباس للصورة لدى المشاهد العربي والإسلامي والأجنبي بين المسجد القبلي (المسقوف) ومسجد قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى. وقد يؤدي تكرار عرض صورة قبة الصخرة كرمز للقدس إلى اعتقاد المشاهد خطأ بأن مسجد قبة الصخرة هو المسجد الأقصى

هذا ما يسعى المحتلون الصهاينة لفعله و إيهام العالم بأن المسجد الأقصى هو مسجد قبة الصخرة لتنفيذ خطتهم وبناء هيكلهم المزعوم

**** الكثير منا من يعتقد بأن
مسجد قبة الصخرة المشرفة ( المسجد اللذي تعلوه قبة ذهبية اللون) هو المسجد الأقصى لكن هل تعلم أن مسجد قبة الصخرة قد بناه الخليفة الأموي عبد الملك ابن مروان بعد أن أشار عليه رجاء بن حيوة وكان بناء هذا المسجد بمثابت إحتفال بذكرى مرور 50 عاماً على فتح سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه القدس إذا ليس هذا هو المسجد الاقصى
****وهناك من يعقد بأن الجامع القبلي (المسجد اللذي تعلوه قبة رصاصية اللون) بأنه هو المسجد الأقصى لكن هل تعلم بأن الجامع القبلي أمر ببنائه الفروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسمي بالقبلي لأنه يقع بإتجاه القبلة و هو المصلى الرئيسي اللذي يجتمع فيه المصلون خلف الإمام في صلاة الجمعة
أما حقيقة المسجد الأقصى هي : أن كل ما يحيط به السور والبالغ مساحته حوالي 144 متر مربع بما في ذلك الجامع القبلي و مسجد قبة الصخرة إذن المسجد الأقصى مسجد ليس له سقف إلا مسجد قبة الصخرة و الجامع القبلي فلهما سقف
هذا هو مسجد الأقصى الذي ورد في القرآن قال تعالى ’’ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ’’
وقد بني بعد البيت الحرام بأربعين عاما وهو ثاني بيت وأول القبلتين عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّل؟ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ» قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى» قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ سَنَةً، وَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ، فَصَلِّ، فَهُوَ مَسْجِدٌ».

تعليقات